تجربة 4

تجربة 3

تجربة 1

Posts mit dem Label أخبار ظريفة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label أخبار ظريفة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 24. Juli 2012

شاب بريطانى يعالج من الإدمان على "الكوكاكولا"



دخل بريطانى فى الثامنة والثلاثين من العمر لإعادة التأهيل للعلاج من الإدمان على "الكوكاكولا" التى يستهلك منها 42 لتراً أسبوعياً.

وتعهد البريطانى دارين جونز الذى يزن 222 كيلوجراماً بعلاج نفسه من الإدمان على الكوكاكولا والذى يكلفه 100 جنيه إسترلينى أسبوعياً لتخفيف وزنه وإنقاذ أسرته بعدما هددت زوجته بهجره إذا لم يقلع عن هذه العادة.

وقال دارين إن الكوكاكولا جعلته يفقد عمله كسائق سيارة أجرة بعدما أصيب بالسكرى وارتفاع ضغط الدم، حيث بدأ هذه العادة حين كان صبياً فى الثالثة عشر من العمر، وكان يشرب ما يعادل 18 زجاجة كوكاكولا يومياً على مدى العشر سنوات الماضية.

أخبار طريفة : روسيه صاحبة أكبر شفاه بالعالم بمائة حقنة سيليكون





تمكنت روسية من الفوز بلقب صاحبة أكبر شفتين في العالم، بعد أن نفختهما بأكثر من 100 حقنة سليكون، لتشبه شخصيتها الكرتونية المفضلة جاسيكا رابيت. وقالت الفتاة كريستينا راي (22 عامًا)، إنها كانت مقتنعة بأن شفتيها الرفيعتين جدًّا تجعلانها قبيحة، لذلك قررت أن تنفخهما حتى تبدو مثل جاسيكا رابيت، وهو ما كلفها نحو 4 آلاف جنيه إسترليني.

وتعترف الفتاة -وهي من سان بطرسبرج بروسيا- بأنها تعاني من إدمان لعمليات تجميل شفتيها بالنفخ، رغم أن الحقنة الواحدة تكلفها 40 جنيهًا إسترلينيًّا، فضلاً عن الألم الشديد الذي ينتج منها.

وتؤكد أنه لن يمنعها شيء من تكبير شفتيها. وعن حالها الجديدة بعد عمليات التجميل، قالت: شفتاي تبدوان رائعتين وتجعلاني سعيدة رغم أنه في بعض الأحيان يصرخ البعض في الشارع في وجهي قائلاً: يا ذات الشفتين الكبيرتين، لكني لا أبالي، وذلك نقلا عن صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وتؤكد الفتاة أنها لن تتراجع عن هدفها لكي تبدو شفتاها مثل شفتَي الفتاة الكرتونية الشهيرة جاسيكا رابيت. وأضافت: "كانت شفتاي صغيرتين جدًّا عندما كنت أقارنها بمن حولي. وعندما كنت في الرابعة من عمري قررت أنه عندما أكبر سأكبِّرهما. ولفتت كريستينا راي إلى جمال شفتَي شقيقتها. وقالت: شقيقتي الكبرى أيرا تتمتع بشفتين كبيرتين وجميلتين، لذلك لما رأيت شفتَي رابيت اعتبرتها رمزًا للفتاة المثالية.

وأكدت الفتاة الروسية أنها وهي صغيرة كانت تشاهد الإعلانات عن التجميل بالسليكون والبوتكس في التلفزيون التي كانت تغمر القنوات ليلاً ونهارًا. وتابعت كريستينا قائلةً إنها في المدرسة كان زملاؤها يطلقون عليها لقب قبيحة بسبب شفتيها الرفيعتين، لهذا كانت مقتنعة بأنها إذا نفختهما ستصبح جميلة.

وعندما وصلت إلى عامها الـ17 ذهبت كريستينا إلى عيادة تجميل وحقنت شفتيها وأخذت أول حقنة، وكانت مؤلمة للغاية، على حد تعبيرها. واعتبرت كريستينا أن شفتيها الكبيرتين ساعدتاها على تعزيز ثقتها بنفسها، وجعلتاها سعيدة، فضلاً عن أن والديها سعيدان بها بغض النظر عن هيئتها.

غرائب :بريطانية تعانى من مرض نادر يجعلها تتجنب البكاء والأمطار



لندن - أ ش أ
 تعانى امرأة بريطانية تدعى كيتى ديل تبلغ من العمر 26 عاما من حالة نادرة تصيب 35 شخصا فقط فى العالم بإسره وهى الحساسية المفرطة من الدموع والمياه والتى تتسبب فى حرق وجهها مما يضطرها للتخلى عن كل ما يجعلها تبكى أو تعرق حيث يسبب عرقها ودموعها طفحا جلديا مؤلما لها.

وأصبحت كيتي ديل تتجنب حتى مشاهدة الأفلام الحزينة كي لا تبكي، وذكرت على شبكة الانترنت إنه تم تشخيص معاناتها قبل عامين بانها حالة مرضية نادرة تفاقمت بعد أن أجريت لها جراحة لاستئصال اللوزتين.

وقالت كيتي إن خروجها بعد الاستحمام أمر مؤلم للغاية حيث لا تستطيع التحرك إلى أي مكان بعد الاستحمام إلا بعد مرور ساعتين على الأقل، كما أن الشتاء المطير صار بمثابة الجحيم لها ..مشيرة الى أن حالتها الصحية جعلتها مهووسة بمتابعة النشرات الجوية لتقرر ما إذا كانت ستغادر المنزل أم لا.

ولادة طفل بدون جلد ورأسه شفاف يظهر من خلاله المخ !!



 ولد طفل أمريكي بدون “جلد”، في حالة نادرة جدًّا حسب وصف الأطباء، تُعرف بمتلازمة “بارت”؛ حيث ظهرت مكونات مخه عبر رأسه الشفاف لحظة الولادة، في الوقت الذي يتعرض فيه جسده للإصابة بمجرد اللمس.
ومنذ ولادة الطفل برودي كورتيس ومظهره يوحي بأنه مصاب بجروح من الدرجة الثالثة. وهو مغطى بضمادات لتحميَه من الإصابة بالعدوى أو تعرُّض جلده للبثور، حسب تقرير خاص لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، 29 يونيو/حزيران 2011م.
وتمكن الأطباء من رؤية مخ الطفل برودي من الداخل عند ولادته، فأُدخل من فوره وحدة العناية المركزة بالمستشفى، ثم استقر لمدة 27 يومًا بمستشفى للأطفال بولاية كنتاكي الأمريكية.
ويقول والدا برودي كورتيس إن من الممكن أن تتسبب لمسة لطيفة لابنهما بآثار على جلده أو بإصابته.
وفي الوقت الحالي، عاد برودي إلى منزل العائلة ولا تزال الضمادات تغطي رأسه ويديه ورجليه من القدم إلى الركبة، ومن اليد إلى الكوع؛ لأنها بدون جلد.
ويقضي والداه يوميًّا ساعة فى تغيير الضمادات بحذر شديد وبنعومة؛ حتى لا يتأذى جلده ولا تصاب جروحه المفتوحة بعدوى. وبرودي لديه فقاعتان في فمه ولسانه، وهما من العلامات المميزة لمرضه.
وقالت أمه (وهي مدرسة رياضيات): “نعرف أنه في حالات أخرى يمكن أن تسبب المتلازمة الوفاة أو الإصابة بسرطان الجلد. وفي أغلب الأحيان يصاب المرضى بها بالعمى أو بتشوهات خلقية”.
وأضافت: “لا شفاء منها، ولا تأثير للأدوية. وكل ما يمكن للأطباء فعله هو وضع الضمادات على جسده لإيقاف العدوى أو الأضرار لجلده”، معربةً في الوقت نفسه عن أمنيتها أن يصير برودي من الأطفال المحظوظين، وأن ينمو طبيعيًّا، ويستطيع اللعب والركض. ولا يعرف الأطباء تحديدًا أيتمكن جلده من النمو دائمًا أم لا، ولكن يأمل والدا برودي أن يتمتع بحياة طبيعية.
ومتلازمة “بارت” حالة جينية تظهر مرة في كل مليون طفل. وهي شكل من أشكال المرض أخطر من الأمراض الجلدية. ولا يُعرف أيٌّ من والديه يحمل الجين الذى حمل لبرودي المرض، لكنهما كليهما يتمتعان بالعافية، هما وأخته الكبرى “مكينا”.
وفي معرض تعليقه على حالة برودي، قال جوني أوتو رئيس قسم الأمراض الجلدية بجامعة توماس جيفرسون بفلاديلفيا؛ إن في الأشكال الأكثر حدةً من المرض يُتوفَّى الجنين المصاب خلال أيام أو أسبوع من الولادة؛ لأن الجلد لا يعمل ولا يؤدي الوظائف المطلوبة منه، أو على الأقل يتعرضون للإصابة أو الالتهابات، أو يتطور إلى الإصابة بالسرطان.

بالفيديو : استئصال ورم وزنه 90 كيلوجراما من ساق فيتنامي




أجرى طبيب أميركي أمس الخميس عملية جراحية لاستئصال ورم وزنه 90 كيلوجراما، من ساق رجل فيتنامي يدعى نجوين دوي هاي، حسبما ذكر أطباء وأسرة المريض.

وقال نجوين دوي سانج شقيق المريض إن جراح التجميل ماكاي ماكينون وستة أطباء من فيتنام بدأوا العملية لاستئصال الورم صباح أمس بأحد مستشفيات مدينة هو تشي مينه. وذكر الأطباء أن الورم الذي يبلغ عرضه مترا استمر في النمو في الساق اليمنى للرجل (32 عاما) على مدار 30 عاما، رغم بتر جزء من الساق قبل 14 عاما.

وزاد قطر الورم بمقدار عشرة سنتيمترات خلال الشهر الماضي، ليزيد وزنه من 80 إلى أكثر من 90 كيلوجراما. وقال سانج "إن العملية استغرقت 10 ساعات، على الأقل. وأشار دكتور جيرارد ديسفيجنس مدير الشؤون الطبية بالمستشفى، والذي يتابع العملية، إلى أنها عملية خطيرة نسبة نجاحها 50%، وقد بثتها قناة "مورنينج ستار انترتينمنت" العملية على الهواء مباشرة.

أخبار طريفة : الفياغرا تحافظ على نضارة و"انتصاب" النباتات أيضاً حسب خبير بريطاني !!



كشف خبير البستنة البريطاني ديفيد دوموني عن ان سر نجاحه في المحافظة على نضارة و«انتصاب» نباتات الزينة لاطول فترة يكمن في انه يغذيها بجرعات من الفياغرا.

دوموني أوضح انه اكتشف ان العناصر الكيماوية الموجودة في اقراص الفياغرا تسهم في المحافظة على نضارة النباتات والزهور، حتى بعد قطفها ووضعها في مزهريات.

وقال الخبير في احد برامجه التلفزيونية الى انه يقوم بتحويل اقراص الفياغرا الى مسحوق ثم يضيف ذلك المسحوق الى التربة التي يزرع فيها نباتات الزينة، مشيراً الى ان ذلك يسهم بشكل كبير في جعل النباتات تبدو اكثر «انتصابا» ونضارة لفترات طويلة.

واضاف دوموني ان اضافة كمية صغيرة من مسحوق الفياغرا الى الماء الذي توضع فيه النباتات في مزهرية بعد قطفها يسهم ايضاً في المحافظة على نضارتها، حيث لا تتساقط الزهور الا بعد فترة طويلة نسبياً مقارنة مع عدم اضافة المسحوق.

واوضح دوموني ان السر يكمن في ان اقراص الفياغرا تحتوي على مادة اكسيد النيتريك التي تعمل على ابطاء وتيرة عملية الذبول في النباتات، وهي المادة ذاتها التي تعمل على تسريع معدل تدفق الدم في اعضاء الرجل التناسلية.

ووفقاً لـ «دوموني» فان العلماء يعكفون حالياً على تطوير اقراص فياغرا مخصصة للنباتات والزهور.

خبر محزن لعشاق الشيكولاته: الشيكولاته مهددة بالإنقراض



يبدو أن العالم على شفا أزمة نقص الشوكولاتة، وذلك بفضل عدم استقرار الأوضاع في المناطق المنتجه للكاكاو، وارتفاع طلب البلدان النامية لها. وأكد أحد الخبراء وهو الأستاذ ديفيد غاست من جامعة سيدني في كلية الزراعة والبيئة أن "أساليب الزراعة التي يستخدمها مزارعو الكاكاو باتت في حاجة ماسة إلى التحديث". وأشار إلى أن "الإنتاج العالمي من
الكاكاو، وهو العنصر الخام في الشيكولاته، يجب زيادة ما يقرب من ربعه بحلول العام 2020، لمواكبة الطلب من الصين وسائر بلدان الاقتصادات الصاعدة".
ولا تزال المناطق المنتجة للكاكاو من أكثر الأجزاء المتخلفة وغير المستقرة في العالم، إذ يواجه المزارعون تحديات كبيرة في تحقيق إنتاج سريع لمواكبة السوق.
ووفقًا لموقع "The Register "، من المقرر أن يلقي الأستاذ غاست محاضرة في سيدني الأربعاء تحت عنوان "أزمة الشيكولاتة"، والتي سيطرح خلالها بعض الطرق التي يمكن أن تعالج بعض مشكلات المزارعين".
وقال محذرًا  "نحن في حالة غير مستقرة الآن، إذ أن مصنعي الشيكولاتة حريصون على تلبية طلبات السوق، في الوقت الذي نشهد فيه زيادة سريعة في استهلاك الشوكولاتة من الاقتصادات النامية، إضافة إلى عدم الاستقرار في المناطق المنتجة للكاكاو".
ومنذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، ألهمت النكهات الغنية بالشوكولاتة الكثير من العواطف، حتى أصبحت بمثابة الإدمان. ويتم إنتاج المكونات الخام، الكاكاو، من ثمرة شجرة الكاكاو الاستوائية، وهي تعني"غذاء الآلهة".
ولم تعد الشيكولاتة مجرد قطعة من الحلوى يلهث وراءها الأطفال الصغار، إذ أن عشاقها ينتمون إلى جميع الأجيال وحتى كبار السن. فهي ليست مجرد فاتحًا للشهية، إذ أنه تم اكتشاف الكثير من الفوائد الصحية لها، بما في ذلك خفض ضغط الدم وتعزيز السعادة النفسية.
والأن أصبحت أهم مناطق إنتاج الكاكاو مثل غرب أفريقيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادىء، وجميع المناطق، عرضة لتهديدات تغير المناخ، وعدم الاستقرار السياسي والآفات والأمراض.
وقد سافر الأستاذ غاست وزملاؤه إلى بعض هذه المناطق من أجل تشجيع الممارسات الزراعية المستديمة للثمرة الثمينة.وقد عملوا مع المزارعين على تحديد أفضل المورثات لبذرة الكاكاو، وتعليمهم الطرق المحسنة للمحاصيل وإدارة التربة، ومعرفة ما يمكن القيام به لتحسين دعم المزارعين في وجه القيود المفروضة عليهم.
وأشار غاست إلى أن "هذه الزراعة مهددة بأزمة الآن من دون الوقوف على أحدث الطرق العلمية الحديثة، مما سيؤدي إلى عدم القدرة على مواكبة الطلب المتزايد للسوق".
وقال غاست تشير أحد التقديرات إلى أن "الإنتاج العالمي سيحتاج إلى زيادة بمقدار مليون طن سنويًا بحلول العام 2020، لتلبية الطلب العالمي". وأشار إلى أن "المزارعين في حاجة إلى التحرك الآن لمواجهة هذا الخطر".
جميع الحقوق محفوظة لــ siteprof 2015 ©